الخطيب الشربيني

8

الخصال المكفرة للذنوب

تمهيد ويشمل ما يلي : 1 - تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر . 2 - توضيح المراد بحقوق الله وحقوق العباد . 3 - أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد . أولاً : تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر : اعلم أن جماهير العلماء قد قالوا إن المعاصي والذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر ، واستدلوا على ذلك بأدلة كثيرة من الكتاب والسنة أذكر بعضها : قول الله عز وجل : ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) سورة النساء الآية 31 . وقوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ) سورة الشورى الآية 37 . وقوله تعالى : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ) سورة النجم الآية 32 .